محمد بن جرير الطبري

94

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ، قوله : خَلَقْناكُمْ يعني آدم ، وأما صورناكم فذريته . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ الآية ، قال : أما خلقناكم فآدم ، وأما صورناكم : فذرية آدم من بعده . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن أبي جعفر ، عن الربيع : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ يعني : آدم ، ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ يعني : في الأرحام . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سعد ، قال : أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، في قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ يقول : خلقناكم خلق آدم ، ثم صورناكم في بطون أمهاتكم . حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ يقول : خلقنا آدم ثم صورنا الذرية في الأرحام . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : خلق الله آدم من طين ، ثم صورناكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق ، علقة ثم مضغة ثم عظاما ، ثم كسا العظام لحما ، ثم أنشأناه خلقا آخر . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : خلق الله آدم ثم صور ذريته من بعده . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمر بن هارون ، عن نصر بن مشارس ، عن الضحاك : خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : ذريته . حدثنا عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ يعني آدم ، ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ، يعني : ذريته . وقال آخرون : بل معنى ذلك : ولقد خلقناكم في أصلاب آبائكم ثم صورناكم في بطون أمهاتكم . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن شريك ، عن سماك ، عن عكرمة : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، وصورناكم في أرحام النساء . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، مثله . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، قال : سمعت الأعمش يقرأ : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : خلقناكم في أصلاب الرجال ، ثم صورناكم في أرحام النساء . وقال آخرون : بل معنى ذلك : خَلَقْناكُمْ يعني آدم ، ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ يعني في ظهره . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ قال : آدم ، ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : في ظهر آدم . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ في ظهر آدم . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ؛ عن مجاهد ، قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : صورناكم في ظهر آدم . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا أبو سعد المدني ، قال : سمعت مجاهد ا في قوله : وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قال : في ظهر آدم لما تصيرون إليه من الثواب في الآخرة . وقال آخرون : معنى ذلك : ولقد خلقناكم في بطون أمهاتكم ، ثم صورناكم